1. الرئيسية
  2. /
  3. مکتبة
  4. /
  5. ماقیل حول السید
  6. /
  7. معجم الألفاظ قرآنیة
  8. /
  9. باب الضاد
ض ج ع

المضجع: محلّ المبيت, والسكن, والراحة. والاضطجاع: النوم، وفي الحديث: “كانت ضجعة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) أدمًا حشوها ليف”[1]، أي: كانت مخدته التي ينام عليها من جلد, حشوها من ليف.

وفي قوله تعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًاإِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّاكَبِيرًا[2], إنّما جعل المضاجع محل الهجران, ليعلم أنّه لا بد من حفظ المضاجعة، فلا يتحقّق بهجر المضجع، فإنّ الاجتماع فيه يثير الشعور، والهجران فيه له الأثر البليغ, وهو ضرب آخر من ضروب التأديب، بعد تحقّق مرتبة أخرى، من مراتب النشوز غير المرتبة الأولى, التي لم تؤثّر فيها الموعظة، فلا بدّ من إجراء فعل آخر أبلغ في التأثير من الأوّل، وهو الهجران في المضاجع مع حفظ المضاجعة, بما يؤثّر في دلالها, وتعلم بأنّ الأمر جدّ، فلا فاعليّة لما تفعله من أسباب النشوز، وللهجران في المضاجع مراتب أيضًا، ولا يتحقّق الهجران كذلك في ترك الكلام مع إقباله عليها بمقاديم بدنه، فإنّ ترك الكلام قد يتحقّق لأجل الكسل, والفكر, والنعاس, ونحو ذلك، مع أنّ الهجران كذلك لا يكون عمليّة تربويّة إصلاحيّة، فإنّ نظر الإسلام في هذا الحكم هو الإصلاح, والتربية، وليس مجرّد إظهار الرجل سلطنته, واستعلاءه على المرأة.

[1] النهاية في غريب الحديث – ج 3 – ص 74 (ضجع)

[2] النساء : 34

ض ر ب

الضرب: يأتي لمعان كثيرة, تنماز بالقرائن، وفي قوله تعالى: وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ[1], المراد به: اللزوم, والإلزام, من قولهم: “ضرب المولى الخراج على عبيده” أي: ألزمهم، وذلك أحسن الاستعمالات.

وفي قوله تعالى: وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ[2], الضرب في الأرض: كناية عن السعي, إمّا للتجارة, أو طلبًا للمعاش, أو لأغراض أخرى, قال تعالى: وإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ[3], يقال: ضربت الطير: ذهبت تبتغي الرزق، وسمّي الضرب سفرًا, لأنّه يحصل بضرب الأرض بالأرجل، وعن عليّ (عليه السّلام) في غريب كلامه: “فإذا كان كذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه، فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف[4].

[1] البقرة: 61

[2] النساء: 101

[3] النساء: 101

[4] نهج البلاغة – ج 4 – ص 57

ض ر ع

الضراعة: الذلّ, يقال: ضرع  يضارع، وفي قوله تعالى : وَلَقَدْ أَرْسَلنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ[1], التضرّع: التذلّل, والصيغة تدل على إظهار الضراعة بتكثّر, أو تكلّف, أي: لكي يتذلّلوا إلى الله سبحانه, ويتوبوا عن كفرهم, ويدعوا شركهم, فيكشف الله ما نزل عليهم من النوازل.

[1] الأنعام : 42

ض ع ف

في قوله تعالى: وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا[1], الضِعاف: جمع ضعيف, ويشمل الصغير, وغيره, ممّن لا يتمكّن من دفع الضرر عن نفسه, نحو المعتوهين, والنساء الضعيفات, ووصف سبحانه الذريّة بالضعاف ترغيبًا للترحّم عليهم, والتصريح بكونهم من خلفهم, مبالغة في تهويل الحالة.

[1] النساء: 9

ض ل ل

 الضلال: التحيّر, والخروج عن الطريق المستقيم, أو المنهج القويم، عمدًا كان, أو سهوًا، كثيرًا كان أو قليلًا, ويستلزمه الهلاك, والغيبة عن المقصود الحقيقيّ؛ والعقاب, والهلاك, متلازمان، وإنّما ذكرهما معا في قوله تعالى: صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ[1], بيانا للمبدأ, والأثر، فالضلال مبدأ العقاب, ومنشأ استحقاقه, والعقاب مترتب على الضلال ترتّب المقتضى (بالفتح) على المقتضي (بالكسر), والضلال يشمل مطلق الكفر أيضًا، قال تعالى: ومَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ والْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا[2], فتفسير الأوّل باليهود, والثاني بالنصارى, في قوله تعالى: صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ[3], من باب التطبيق لا التخصيص, حتّى أنه أطلق الضلال على مطلق العصيان أيضًا, قال تعالى:  ومَنْ يَعْصِ اللَّهَ ورَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا[4].

وفي قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًالَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ[5], الضالون: المخطئون طريق النجاة, والمعرضون عن الحقّ.

[1] الفاتحة: 7

[2] النساء: 136

[3] الفاتحة : 7

[4] الأحزاب: 36

[5] آل عمران: 90

ض ي ع

الضياع: الهلاك, والإبطال, وفي قوله تعالى: فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ[1], أي: أنّي أحفظ لكم أعمالكم, واستجيب لكم بشرط العمل الصالح.

[1] آل عمران : 195

الرئیسیة
السیرة
المکتبة
القائمة
بحث
× Add a menu in "WP Dashboard->Appearance->Menus" and select Display location "WP Bottom Menu"